جورجيا تيك وسامسونج تُحولان اللافتات الرقمية بمنصات سحابية وفيديو بالذكاء الاصطناعي

صورة توضيحية · ElToAn123 / Wikimedia Commons
Key Takeaway

جورجيا تيك تتبنى نوفي ساين عبر سبع منشآت رياضية بينما تدمج سامسونج وكيل الفيديو بالذكاء الاصطناعي من إيدومو في منصتها في إكس تي

ما هي اللافتات الرقمية القائمة على السحابة؟ تبنت إدارة ألعاب القوى في جورجيا تيك منصة اللافتات الرقمية القائمة على السحابة من نوفي ساين عبر سبع منشآت رياضية، مما خلق حلاً مركزياً لإدارة اتصالات المشجعين والرياضيين. يحل هذا النشر محل أنظمة اللافتات المجزأة بنهج موحد، مما يتيح تحديثات في الوقت الحقيقي عبر أماكن متعددة من لوحة معلومات واحدة. تلغي البنية التحتية السحابية الحاجة إلى صيانة الأجهزة المحلية، مما يقلل التكاليف التشغيلية مع ضمان رسائل متسقة لتجارب يوم المباراة، وأبرز إنجازات الرياضيين، ومحتوى الرعاية.

كيف يعمل توليد الفيديو بالذكاء الاصطناعي في اللافتات الرقمية؟ تفتح سامسونج منصتها للافتات لبائع ذكاء اصطناعي آخر، إيدومو، الذي يوفر وكيلاً يبني مقاطع فيديو دون برامج تحرير. جلبت إيدومو وكيل الفيديو الخاص بها بالذكاء الاصطناعي لوكاس إلى منصة اللافتات الرقمية في إكس تي من سامسونج. يمكن للمستخدمين الآن إنشاء مقاطع فيديو لشاشاتهم داخل نظام إدارة المحتوى نفسه، ولا يتطلب الأمر سوى مطالبة نصية كمدخل. يتولى لوكاس عملية إنتاج الفيديو بأكملها، من كتابة السيناريو إلى العرض، مما يسمح للموظفين غير التقنيين بإنشاء محتوى احترافي الجودة بشكل ديناميكي للحملات الترويجية أو التحديثات المعلوماتية.

لماذا تعتبر الإدارة المركزية مهمة للمنشآت الرياضية؟ يوضح تنفيذ نوفي ساين في جورجيا تيك كيف تعمل المنصات القائمة على السحابة على تبسيط العمليات لأقسام ألعاب القوى متعددة المواقع. من خلال دمج سبع منشآت تحت نظام واحد، يمكن للجامعة تنسيق العلامات التجارية، والتنبيهات الطارئة، والإحصائيات الحية بشكل متسق عبر جميع المواقع. يمكن للموظفين جدولة المحتوى مسبقاً أو دفع تحديثات عاجلة فوراً، مما يحسن تجربة المشجعين ومشاركة الرياضيين مع تقليل النفقات العامة لتقنية المعلومات المرتبطة بتركيبات اللافتات التقليدية.

ما هي فوائد إنشاء المحتوى المدعوم بالذكاء الاصطناعي؟ يمثل دمج لوكاس من إيدومو في في إكس تي من سامسونج تحولاً كبيراً في سير عمل اللافتات الرقمية. يمكن لفرق التسويق الآن الاستجابة للأحداث، أو المباريات، أو العروض الترويجية في الوقت الحقيقي بمجرد إدخال مطالبات نصية، مما يلغي الحاجة إلى خدمات إنتاج الفيديو الخارجية. تقلل هذه القدرة تكاليف إنشاء المحتوى بنسبة تصل إلى 70% وفقاً لتقديرات الصناعة، مع تسريع أوقات الإنجاز من أيام إلى دقائق. تتيح التكنولوجيا أيضاً تسليم محتوى مخصص بناءً على التركيبة السكانية للجمهور أو عوامل وقت اليوم.

كيف يتطور مشهد اللافتات الرقمية؟ يعيد اتجاهان رئيسيان تشكيل الصناعة: الهجرة السحابية وتكامل الذكاء الاصطناعي. يتم استبدال الأنظمة التقليدية المحلية بمنصات سحابية قابلة للتوسع توفر إدارة عن بعد، وتحديثات تلقائية، وتكلفة ملكية إجمالية أقل. في الوقت نفسه، تحول الوكلاء بالذكاء الاصطناعي إنشاء المحتوى من عملية يقودها متخصصون إلى نموذج خدمة ذاتية. هذه التطورات واضحة بشكل خاص في قطاع الرياضة والترفيه، حيث تضع مؤسسات مثل جورجيا تيك وشركاء تقنيين مثل سامسونج معايير جديدة لمشاركة المشجعين.

ما الذي يحمله المستقبل للذكاء الاصطناعي واللافتات الرقمية؟ يشير تقارب البنية التحتية السحابية والذكاء الاصطناعي التوليدي إلى مستقبل تصبح فيه اللافتات الرقمية ديناميكية ومخصصة بشكل متزايد. مع اعتماد المزيد من المنصات لأدوات الإنشاء المدعومة بالذكاء الاصطناعي، سيستمر الحاجز أمام إنتاج محتوى عالي الجودة في الانخفاض. يمكن أن نتوقع رؤية المزيد من المواقع تستفيد من خلاصات البيانات في الوقت الحقيقي لتوليد رسائل ذات صلة سياقية تلقائياً، من النتائج الحية إلى تكامل وسائل التواصل الاجتماعي. تشير مبادرات جورجيا تيك وسامسونج إلى أن الصناعة تتجه نحو نموذج حيث يصبح نظام اللافتات نفسه مركز اتصالات ذكياً ومتكيفاً بدلاً من وسيط عرض ثابت.

بموجب مواد من www.dailydooh.com، Digital Signage Today، invidis ومصادر صناعية أخرى
استكشف بالذكاء الاصطناعي