ستيلا ماككارتني كتختار منصة پروكسيميتي

بحسب DailyDOOH، اختارت ستيلا ماككارتني پروكسيميتي باش تدعم استراتيجية clienteling ديالها، والتطبيق ولا خدام فـ 14 متجر فـ بريطانيا وإيطاليا وفرنسا وإسبانيا وأمريكا. كاتي مكايب، الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك فـ پروكسيميتي، كتقول أن تركيز البراند على تجربة العميل «كيتطابق تمتام مع الرؤية ديالنا». پروكسيميتي كتدكر أيضا غراف، بول سميث، فورتنوم وميسون، جوزيف، هيلزبرغ دايموندز وماكس مارا كعملاء ديالها. بيان الشركة هو المصدر الوحيد على نطاق الصفقة ومنافعها.
ستيلا ماككارتني اختارت پروكسيميتي باش تدعم استراتيجية clienteling ديالها، حسب بيان للشركة تناقلو DailyDOOH. تطبيق پروكسيميتي دابا ولا خدام فـ 14 متجر فـ بريطانيا وإيطاليا وفرنسا وإسبانيا وأمريكا، حسب پروكسيميتي. كاتي مكايب، لي پروكسيميتي كوصفها بالرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك، قالت إن الشركة «متحمسين بزافrofthal ماشي مزيان...».
الاقتباس: «متحمسين بزاف باش نخدمو مع ستيلا ماككارتني، براند ديما تحدى التوقعات وأعاد تعريف كيفاش يمكن للترف ديال اليوم ي Yakwe».
شنو هي منصة clienteling ديال پروكسيميتي؟
پروكسيميتي كوصف راسها فـالبيان بلصة clienteling platform خاصة بالتجار. الشركة كتقول أنها كتجمع clienteling، المواعيد، الأحداث، المعاملات والتحليلات فـ منصة وحدة، وأن البراندات كتستعملوها باش تبني الولاء وتخصص تجربة التسوق فـ نطاق واسع. لائحة الميزات جاية من الشركة بوحدها، بلا أي اختبار مستقل ولا تأكيد من شي عميل.
أشنو هي المتاجر والدول لي مغطيين؟
پروكسيميتي كتقول أن التوزيع كيشمل 14 متجر فـ خمسة أسواق: بريطانيا، إيطاليا، فرنسا، إسبانيا وأمريكا. الشركة كتأطّر الصفقة بحال جزء من التوسع ديالها فـ التجزئة الفاخرة، وهو وصف ما مMASKed بأي معطيات على المداخيل ولا على عدد المستعملين ولا المتاجر. لا الرقم 14 ولا لائحة الدول مأكدين من منفذ ثاني ولا من البراند.
علاش اختارت ستيلا ماككارتني پروكسيميتي؟
حتى پروكسيميتي وحدها هي لي تكلمات. الشركة كتقول بلي ستيلا ماككارتني كانت كتقلب على طريقة أكثر ترابطا باش تدعم فرق المتاجر وتحسن التجربة داخل المتجر، وأن التطبيق كيعطي للموظفين اللي خصهم كل شي باش يقدمو خدمة مخصصة في كل مرحلة من رحلة العميل. ما كاين حتى واحد من مسؤولي ستيلا ماككارتني تم ttqتب عليه،woocommerceابtherefore الدافع الداخلي ومنافع النتيجة كتبقى ديال پروكسيميتي بوحدها.
أشنو كتقول مكايب على الصفقة؟
«متحمسين بزاف باش نخدمو مع ستيلا ماككارتني، براند ديما تحدى التوقعات وأعاد تعريف كيفاش يمكن للترف ديال اليوم ي Yakwe»، قالت مكايب. «التزامهم بتجارب استثنائية للعميل كيتطابق تمتام مع الرؤية ديالنا. بمجرد ما نجهزو فرق المتteries بالمعلومات الصحيحة على العملاء والأدوات ومعرفة المنتجات تحت أيديهم، نقدر نساعدو نخلقو تفاعلات أكثر معنى وقيمة كل يوم.»
لقبها، الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك، كتستعملو پروكسيميتي وما كتأكدش بشكل مستقل.
كيفاش پروكسيميتي كتصف اله\ال ديال العمل داخل المتجر؟
البيان كيقول أن التطبيق كيجمع معلومات العملاء ومعلومات المنتجات وسير العمل اليومي، باش فرق المتاجر تشوف تفضيلات العملاء وتاريخ الشراء بسرعة. پروكسيميتي كتقول أن هادشي كيدعم محادثات أكثر صلة ومتابعة فـ الوقت المناسب، وتجربة عميل أسلس وأكثر اتساقا. ما كاينة حتى قياسات على التحويل ولا على الزيارات المتكررة ولا على وقت الموظفين ولا على إنتاجية المتاجر كتسFee avec هاد الادعاء.
شكون الآخر كيستعمل پروكسيميتي؟
إضافة لستيلا ماككارتني، پروكسيميتي كتدكر غراف، بول سميث، فورتنوم وميسون، جوزيف، هيلزبرغ دايموندز وماكس مارا كعملاء. هاد اللائحة كتبان فـ بيان الشركة بوحدو، وحتى تغطية مستقلة كتأكدهاش. تموضع پروكسيميتي بحال «منصة clientering ultimate للتجار الأذكياء» هو كلام ديال الشركة بلا أي معيار مقارنة وراه.
علاش مهم
بالنسبة لصاحب مشروع صغير كيتبخرا تبنّي البراندات الكبار لبرمجيات التجزئة المتخصصة، هادي إشارة على الأدوات ماشي نتيجة تجارية مثبتة: عدد المتاجر والدول والمنافع كاملين كيرجعو لبيان شركة وحدة.
السؤال العملي هو واش البرمجيات لي كتوصف بهاد الطريقة كتسوى ثمنها ولا لا. منصات clienteling عادة كتسعّر وكتحدّد المجال للجماعات اللي عندها حجم وفرق مخصصة،Vic felkers поэтому سوّل شنو كيدفع الموقع، شنو كيتطلب التركيب، وواش الموظفين غادي يستعملوها كل يوم.
على نطاق أوسع، خود بيانات الشركات على التكنولوجيا ديال التجزئة كادعاءات ماشي نتائج. الأرقام، وتأكيد العملاء بأسمائهم، والتغطية المستقلة هي لي كيفرّقو بين تطبيق حقيقي وبيان Relations.