حملة "NOT A PASSENGER" من دويتشيه تيليكوم بتعيد اختراع التفاعل مع DOOH

Illustrative photo · Stefan Szankowski / Unsplash
Key Takeaway

مبادرة DOOH "NOT A PASSENGER" بتاعة دويتشيه تيليكوم بتستخدم شاشات عرض على النوافذ عشان تغير نظرة البراند من ناقل سلبي لمشارك نشط في العصر الرقمي.

إيه هي حملة دويتشيه تيليكوم "NOT A PASSENGER"؟

الشركة العملاقة للاتصالات الألمانية أطلقت حملة "NOT A PASSENGER" عشان تُشير إنها مابقَتش شايفة نفسها مجرد قناة لمرور البيانات، لكن كسائق نشط للتجارب الرقمية. متمركزة على تركيبات نوافذ لافتة للنظر عبر مراكز نقل ذات كثافة مرورية عالية، الحملة تعيد صياغة دور البراند من مزود خدمة في الخلفية لمُمكّن استباقي للاتصال. من خلال استغلال اللغة البصرية للحركة والبيانات في الوقت الحقيقي، الإعلانات بتوضح إزاي دويتشيه تيليكوم (الموقع الرسمي: https://www.telekom.com) بتشكّل رحلة الركاب بدل ما بس بتركب معاهم. المبادرة اتذكرت أول مرة على منصة DailyDOOH (www.dailydooh.com) وبتتوافق مع استراتيجية الشركة الأوسع لغرس خدماتها أعمق في الحياة اليومية، ومركّزة الشبكة كعنصر ضروري مش اختياري من عناصر الحركة الحديثة.

مبني على مواد من www.dailydooh.com ومصادر صناعية تانية
استكشف مع AI

المصادر: www.dailydooh.com