نتائج حملة جولت بالذكاء الاصطناعي وقمة القطاع تشير إلى عصر جديد للإعلان الرقمي خارج المنزل

حملات جولت الرقمية خارج المنزل المحسّنة بالذكاء الاصطناعي تحقق قفزات بالعشرات والثلاثيات في الزيارات والتذكر، بينما اجتمع نحو 400 من محترفي القطاع في قمة كبرى ركزت على الإبداع والشراكات الرياضية والقياس.
البيانات اللي أصدرتها جولت، شبكة الإعلان الرقمي خارج المنزل وشحن السيارات الكهربائية الأسترالية، تبيّن إن منصتها لحملات الحملات المدعومة بالذكاء الاصطناعي "سبارك إنتليجنس" تجيب نتائج قابلة للقياس مهمة للمعلنين الكبار. وبالشغل مع برندات منها بولستار، تارغت، NAB، يوني سوبر، أوريجن إنرجي، ANZ، شفبرز، أوبن يونيفرسيتيز، أودبل، أمريكان إكسبريس، أساهي، وشركة سيارات غير معلنة، حققت الحملات اللي شغالة على شبكة جولت على جوانب الشوارع قفزات بالعشرات والثلاثيات عبر عدة مؤشرات أداء. وجت أغلب الإجراءات الاستهلاكية المنسوبة من جمهور جديد تماماً، وهذا يؤكد قدرة المنصة على الوصول لشرائح عملاء جديدة بدل بس إعادة استهداف العملاء الحاليين.
أظهرت البيانات إن البرندات شافت زيادات تصل إلى 89 بالمية في زيارات المتجر بشكل عام، وسوق واحد سجل قفزة 143 بالمية. ولافت إن أغلب الزيارات المنسوبة صارت خلال عشرة أيام من أول تعرض للإعلان على شبكة جولت، وهذا يدل على نافذة تحويل قصيرة نسبياً. وكمان سجّل الجمهور المعرّض قفزة تصل إلى 43 بالمية في تفضيل المنتج وصولاً إلى 26 بالمية في التفكير بالبرند. ومعلن واحد أخذ المركز الأول في التذكر ضمن فئته بين المشاهدين المعرّضين لجولت، بينما حقق غيره مكاسب مهمة في تذكر الإعلان وتذكر القناة. وعبر مجموعة الحملات، واحد من كل ثلاثة من الجمهور المعرّض أبدى نية مباشرة للتصرف—سواء عبر البحث أونلاين، أو زيارة موقع فعلي، أو تحميل تطبيق—بعد مشاهدة واحدة للحملة.
نسب الرئيس التنفيذي لجولت دوغ ماكميلي النتائج لقدرات التحسين بالذكاء الاصطناعي في المنصة، اللي تستخدم بيانات لحظية عشان تعرض الإعلانات وقت ما يكون الجمهور أكثر قابلية. قال ماكميلي: "تحسين سبارك إنتليجنس بالذكاء الاصطناعي يخلينا نستخدم بيانات حقيقية عشان نتأكد إن إعلانات عملاءنا تُعرض في اللحظات اللي جمهورهم موجود عشان يشوفها—وهذا يعزز مباشرة صلة الجمهور وكفاءة الحملة." وهالنتائج تقوّي تحول أوسع في القطاع نحو شراء DOOH مبني على البيانات والنتائج، حيث أدوات البروجراماتيك والذكاء الاصطناعي تحل محل المواقع الثابتة التقليدية بشكل متزايد.
جت النتائج بينما يجتمع قطاع الإعلان الرقمي خارج المنزل عشان يشارك الاستراتيجيات والتوقعات. حضر نحو 400 من محترفي القطاع القمة السنوية لـ DOOH، حيث برز الإبداع والشراكات الرياضية وقياس الحملات كمواضيع مهيمنة تشكّل مسار الوسيط. واجتمع ممثلون من الوكالات والبرندات ومالكي الوسائل ومزودي تقنية الإعلان ومنظمات المبيعات عشان يتواصلون ويسعون لتطوير الأعمال ويناقشون الاتجاهات الناشئة.
تقارب هالنقطتين من البيانات—مقاييس أداء حملات قوية وتركيز على مستوى القطاع على القياس والابتكار—يدل على إن DOOH يدخل مرحلة أكثر تطوراً. ومع ما تبيّنه منصات مفعّلة بالذكاء الاصطناعي مثل سبارك إنتليجنس قفزة ملموسة عبر الوعي والتفكير والتحويل، ومع تجمع القطاع حول نماذج الإبداع والشراكة في الفعاليات الكبرى، صار المعلنون يتعاملون مع خارج المنزل كقناة قابلة للقياس والمساءلة بدل لعبة وعي بوصول واسع.
وبالنسبة لشبكة شحن السيارات الكهربائية نفسها، تبرز النتائج كيف إن هوية جولت المزدوجة كمزود بنية تحتية للشحن ومالك وسيلة إعلام تخلق قيمة مختلفة. ومع نمو تبني السيارات الكهربائية في أستراليا وخارجها، قدرة جولت على الجمع بين المنفعة والإعلان عالي التأثير ممكن تعطي نموذج لكيفية التقاء البنية التحتية المادية والإعلام الرقمي لتقديم نتائج برند قابلة للقياس.