شركة ليفرامب (LiveRamp) الرائدة في إدخال البيانات تعلن عن تعيين المخضرمة هيلين ميال ككبيرة مسؤولي الاستراتيجية الجديدة

ليفرامب، رائدة في حل هوية المستخدم وربط البيانات، عيّنت المخضرمة في الصناعة هيلين ميال ككبيرة مسؤولي الاستراتيجية الجديدة. ميال جايبة معاها أكتر من عشرين سنة خبرة في تقنيات الإعلان وسوق البروجراماتيك وحوكمة البيانات، وده بيخلي ليفرامب تقدر تعمّق شراكاتها وتسرّع نموّها في وقت بتزيد فيه قوانين الخصوصية. التعيين ده بيبين التزام الشركة بإنها تمشي في ساحة مطابقة الهوية الثابتة والاحتمالية اللي بتتغيّر، وفي نفس الوقت تكبّر تواجدها العالمي.
مين هيلين ميال وايه اللي منصبها الجديد في ليفرامب هيشمله؟
هيلين ميال قيادية معروفة في الإعلان البروجراماتيك والتسويق المبني على البيانات، وكانت شاغلة مناصب كبيرة في ذا تريد ديسك (The Trade Desk) وميديا ماث (MediaMath) وباب ماتيك (PubMatic). في منصبها الجديد كبيرة مسؤولي الاستراتيجية في ليفرامب، هتشرف على وضع التموضع السوقي طويل المدى، وأطر الشراكة، وربط خطة المنتجات عبر منظومة مطابقة الهوية بتاعة الشركة. الخبرة بتاعة ميال في تكبير حلول المنصة والتعامل مع بيئات تنظيمية معقدة متوقع إنها تقوّي قيمة ليفرامب للبراندات اللي عايزة توحّد بيانات المستهلك مع احترام معايير الخصوصية الناشئة. عشان تشوف تفاصيل خلفيتها المهنية، زور بروفايلها على لينكد إن: https://www.linkedin.com/in/helen-miall.
إزاي خبرة ميال هتشكّل نمو ليفرامب في سوق الإعلان المبني على البيانات؟
بالاستعانة بفترتها في أكبر شركات أد‑تك، ميال على الأغلب هتتبنى نموذج هوية هجين بيجمع بين المعرّفات الثابتة وأساليب احتمالية بتحترم الخصوصية أول حاجة. الاستراتيجية دي ممكن تفتح مصادر دخل جديدة لليفرامب عن طريق توسيع وصولها للمعلنين في السوق المتوسط اللي مش مستغلين قبل كده، وتمكين تقسيم أعمق للجمهور لعملاء المؤسسات. وكمان، سجلها في بناء تحالفات استراتيجية بيوحي بدفعة لتعميق التكامل مع أكبر الـ DSPs والـ CDPs ومقدمي القياس، وبالتالي خلق نظام بيئي للبيانات أكثر تماسكاً. المحللين بيتوقعوا إن الحركات دي هتزوّد الإيرادات المتكررة السنوية لليفرامب بنسب بالأرقام المزدوجة خلال الـ 12 لـ 18 شهر الجاية. لمزيد عن عروض ليفرامب، شوف الموقع الرسمي: https://liveramp.com.
إيه اللي التعيين بيوحّي بيه لصناعة الخصوصية ومطابقة الهوية بشكل أوسع؟
تعيين ميال جه والصناعة بتصارع مع إلغاء الكوكيز التابعة لجهات تالتة وإصدار تشريعات الخصوصية زي GDPR وCCPA. بإنها جايبة قيادية بتعرف تجمع بين طموحات النمو ومتطلبات الامتثال، ليفرامب بتوري ثقة إن إطار هوية متوازن ومركز على الخصوصية لسه يقدر يدفع التسويق المبني على الأداء. ده ممكن يحط معيار للمنافسين، ويشجعهم يديوا أولوية للمواهب اللي عندها ذكاء تجاري وتنظيمي في نفس الوقت. السوق الأوسع ممكن يفسر الحركة دي إنها إشارة إن منصات ربط البيانات الناضجة هتسيطر على الموجة الجاية من إنفاق الإعلانات، خصوصاً مع سعي المعلنين لمسارات شفافة مبنية على الموافقة للوصول لرؤى المستهلك. سياق إضافي متاح على صفحة ليفرامب في ويكيبيديا: https://en.wikipedia.org/wiki/LiveRamp.