حملة «NOT A PASSENGER» من دويتشه تيليكوم تعيد اختراع التفاعل في DOOH

مبادرة «NOT A PASSENGER» من دويتشه تيليكوم في DOOH تستخدم شاشات العرض على النوافذ عشان تغير نظرة الناس للعلامة التجارية من ناقل سلبي إلى مشارك فعّال في العصر الرقمي.
إيش هي حملة «NOT A PASSENGER» من دويتشه تيليكوم؟
الشركة العملاقة للاتصالات الألمانية أطلقت حملة «NOT A PASSENGER» عشان تبين إنها ما عادت تشوف نفسها مجرد قناة لمرور البيانات، بل كقائد فعّال للتجارب الرقمية. ومتمركزة على تركيبات نوافذ جذابة في مراكز النقل اللي فيها زحمة عالية، الحملة تعيد تحديد دور العلامة التجارية من مزود خدمة في الخلفية إلى مُمكّن استباقي للاتصال. وباستخدام لغة الحركة والبيانات الفورية، توضح الإعلانات كيف إن دويتشه تيليكوم (الموقع الرسمي: https://www.telekom.com) تشكّل رحلة المسافرين بدل ما بس ترافقهم. وهذي المبادرة انبلّغ عنها أول مرة على منصة DailyDOOH (www.dailydooh.com) وتتوافق مع استراتيجية الشركة الأوسع لغرس خدماتها أعمق في الحياة اليومية، وتحط الشبكة كعنصر ضروري، مو اختياري، في التنقل الحديث.