Samsung VXT كتتبنّى Lucas، الوكيل ديال الفيديو بالذكاء الاصطناعي ديال Idomoo، للإنشاء فوق المنصة

Samsung كحلّات CMS ديالها للعلامات الرقمية VXT لـ Idomoo Lucas، وكخليّا المستخدمين يصنعو فيديوهات جاهزة للعرض من مجرد نص واحد.
Samsung كتوسّع الأبواب ديال النظام البيئي ديالها للعلامات الرقمية، وكدعو موجة جديدة ديال الشركاء بالذكاء الاصطناعي باش يدخلو مباشرة لمنظومة تدبير الشاشات. آخر المتعاونين هي Idomoo، شركة معروفة بزاف بمنهجها الوكيلي فإنتاج الفيديو اللي كينحي برامج التعديل التقليدية من الخدمة. من خلال دمج الوكيل ديال الفيديو بالذكاء الاصطناعي Lucas ديال Idomoo فنظام تدبير المحتوى VXT ديال Samsung، الشركتين كيخليو الكليان يدوزو البرنامج ديال الغير تماما ملي محتاجين مواد جديدة فالشاشة. نص قصير كيولي هو المدخل الوحيد المطلوب؛ ومن بعد Lucas كيجمع كليب تام مناسب للعرض. الترتيب هادا كيرمز لاستراتيجية أوسع فين الماتيريال ديال العرض كيولي استوديو إبداعي مستقل بالروحو عوض جهاز إخراج سلبي، وكينقص الحاجز التقني عند التجار والفضاءات والمسؤولين على التواصل فالشركات اللي بغاو رسائل بصرية فالوقت وبالدارجة بلا ما يخدمو محررين متخصصين.
شنو هي Samsung VXT وكيفاش كتدخل فالعلامات الرقمية؟
Samsung VXT هي المنصة السحابية ديال تدبير المحتوى ديال المجموعة الكورية ديال الإلكترونيات المبنية للعلامات الرقمية، اللي كتخلي المسيرين يبرمجو ويوزّعو ويراقبو القراية فالشاشات الم connecteda من dashboard واحد. بلاص ما كتشوف الشاشات كنقاط منعزلة، VXT كيجمع التحكم عن بعد فالأسطول والمكتبات ديال المحتوى والصحة ديال الجهاز فبيئة وحدة كتكبر من شباك بوطيق واحد لآلاف الديسبليات فشركة تجارية كاملة. البنية المفتوحة ديالها دابا كتخلي بائعين البرامج من برّا يدخلو الأدوات ديالهم فداخل الـ CMS، داكشي علاش الكليان كيبقاو فخدمة وحدة بلاص ما كيصدّرو الملفات بين البرامج. الزيادة ديال Lucas ديال Idomoo كتبيّن كيفاش Samsung كتقلب VXT من طبقة توزيع بحال بحال لمركز ديال الإنشاء والتوصيل. بالنسبة للي كيشريو العلامات، التقارب هادا معناه دوران أسرع للحملات وشحال من صداع فالاندماج، بما أنّو نفس الـ console اللي كيpushi المحتوى للحيت كيساعد حتى فإنشاءه، وكينقص الكلفة والتعقيد.
كيفاش كيخدم الوكيل ديال الفيديو بالذكاء الاصطناعي Lucas ديال Idomoo؟
Lucas ديال Idomoo هو وكيل فيديو بالذكاء الاصطناعي مصمم باش ينتج كليبات تامة بلا برامج التعديل العادية، وكيترجم نص مكتوب لفيديو مصيّر جاهز للنشر. فداخل Samsung VXT، المستخدم غير كيكتب prompt فيه الرسالة والجمهور ولا العرض اللي بغا، ولucas كيتكلف بجمع المشاهد والصوت والنص اللي فالشاشة أوتوماتيكيا. النموذج الوكيلي هادا كينقل العبء ديال القصة والاختيار ديال العناصر والتوقيت من المحررين البشريين لسيستيم أوتوماتيكي كيقدر يجرب بسرعة. الطريقة هادي كتماثل توجّه أوسع فالقطاع نحو المساعدين التوليديين اللي كيقلصو أيام ديال ما بعد الإنتاج لدقايق، وكيقويو غير المتخصصين باش يحافظو على محتوى العلامات الطري. من خلال وجودو فداخل الـ CMS، Lucas كينحي الاحتكاك ديال التصدير والاستيراد اللي كان كيبطّي تحديثات العلامات الرقمية، وكيخلي الفرق تجاوب على الجو ولا المخزون ولا الأحداث فالوقت الحقيقي تقريبا ب communication بصري مخصّص.
علاش Samsung كحلّات VXT للبائعين ديال الذكاء الاصطناعي من برّا؟
القرار ديال Samsung باش ترحّب بالبائعين ديال الذكاء الاصطناعي من برّا كيرجع لاستراتيجية منصة هادفة للارتباط من خلال الانفتاح، فين النظام البيئي ديال الشاشات كيولي أكثر قيمة كل ما زادو الأدوات المتخصصة فداخلو. من خلال دمج شركاء كيف Idomoo، Samsung كتميّز VXT على المنافسين اللي كيحبسو الكليان على الخصائص ديالهم بوحدهم، وجاذبة للشركات اللي بغاو ذكاء من الأحسن بلا ما يخرجو من console مأمون. الحركة هادي كاعتراف حتى بأنّو حتى شركة صانعة وحدة ما تقدر تبني كل القدرات ديال الذكاء الاصطناعي الخاصة بكل مجال، داكشي علاش تجميع سوق ديال الشركاء كوسّع الفونكسيوناليتي بسرعة أكثر من التطوير الداخلي. بالنسبة لـ Samsung، كل وكيل مدموج كيزيد الاستخدام النشيط اليومي ديال VXT وكيقوّي الحجة ديال الماتيريال ديالها. وبالنسبة للكليان، النتيجة هي صندوق أدوات كيكمّل كيوسع وكيقلب شراء العلامات لعلاقة برنامج كتطور بلاص ما تكون تثبيت وحدة ساكن.
شنو معناها هادشي بالنسبة لمستخدمي العلامات الرقمية وللقطاع؟
بالنسبة للمستخدمين فالآخر، الربح العملي هو التبسيط الكبير: المدير ديال البوطيق يقدر يوصف بيع سريع باللغة العادية ويشوف فيديو جاهز للبث يظهر فالشاشة فنفس الجلسة، بلا ما يكون عندو مهارات تعديل. القدرة هادي كتقصّر التأخير بين قرار ديال البيزنس والتعبير البصري ديالو، وكتخلي القطاعات من المطاعم السريعة لساحات الانتظار فالصحة تبقى ذات صلة وتتفاعل. فالمستوى ديال القطاع، الشراكة كسّرع التقارب بين إنشاء المحتوى وتوصيلو، وكتحيّد الخط الفاصل بين الوكالات الإبداعية ومزوّدين البنية التحتية. وكما زادو الوكيلات ديال الذكاء الاصطناعي فمنصات العلامات، يمكن نتوقاو ضغط فالأسعار على خدمات الإنتاج التقليدية وإعادة تشكيل شكون اللي كيcontroli الطبقة الإبداعية. الحكاية الكبيرة هي أنّو الشاشات كولّات نقط نهائية ذكية كتبيّن وكتصنع المحتوى فنفس الوقت، وكتعيد تعريف شنو اللي الكليان كيتوقعو من شاشة.
كيفاش ممكن المنصات ديال العلامات الأصلية بالذكاء الاصطناعي تطور فالمستقبل؟
فالمستقبل، المنصات ديال العلامات كيف VXT غالبا غادي تعمّق الاندماجات ديال الوكيلات، وكتمشي من توليد الفيديو لمرة واحدة لعمليات محتوى أوتونومية تراقب الأداء وتعدّل الرسائل بوحدها. الوكيلات فالمستقبل يمكن تسحب feeds ديال الداتا الحية، كيف الحركة ديال الناس ولا الجو، باش تبدّل الإبداع بلا ما يكون الإنسان هو اللي أمر، وكتمشّي الحملات على الطيار أوتوماتيك. ممكن حتى نشوفو خصائص حوكمة أقوى، بما أنّو التوليد الأوتوماتيكي كيرفع أسئلة على السلامة ديال العلامة والدقة والموافقة اللي المنصات لازم تحلّها. ممكن يخرجو معايير ديال التشغيل المشترك باش الوكيلات المبنية لـ CMS ديال شركة وحدة تسري بسهولة لشركة أخرى، ومنع التفتيت. بالنسبة لـ Samsung وIdomoo، الميزة ديال التحرّك بالكري معناها إثبات الموثوقية فالحجم الكبير وبناء الثقة مع الشركاء. إلا نجحو، الاندماج ديال Lucas يمكن يولي نموذج لكيفاش مصنّعي الماتيريال كيحوّلو لفلوس من المنظومات البرمجية مدة طويلة من بعد ما الشاشة خرجات من المستودع.